موجة تضامن وطنية مع الصحافي حسن عليق.. ولقاء تضامني اليوم

بعد أكثر من عام على استغلال فريق الوصاية للحرب الإسرائيلية على لبنان، والانغماس في معركة ضد قسم كبير من اللبنانيين بأوامر وتمويل خارجي، واستعار التحريض خارج الأطر القانونية للعدو على غزو لبنان وتبرير اعتداءاته، استفاقت الرئاسة اللبنانية على هيبة موقعها المراقة ذهابًا وإيابًا من المبعوثين الساميين. 

السلطة البوليسية، ممثلة بالمباحث المركزية، تحرّكت لإبلاغ الصحافي حسن عليق أنّ المدعي العام التمييزي القاضي "جمال الحجار"، قرّر استدعاءه إلى التحقيق ظهر الجمعة ٢٣ كانون الثاني، بسبب نشره على منصة "المحطة" في ٢١ كانون الثاني، فيديو يشرح موقف السلطة المتخاذلة من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

بعد الاستدعاء، مواقف بدأت تتوالى من ناشطين وإعلاميين رفضًا واستنكارًا لمنطق القمع والإسكات:


- الصحافي عبد الله قمح: استدعاء الزميل "حسن عليق" أو أي إعلامي آخر إلى مركز أمني بسبب رأي كتبه أو أذاعه مرفوض شكلاً ومضموناً.

- الباحث "قاسم غريّب": "‏حسن علّيق" لا يستبيح أرض الجنوب وسماءه، ويقتل أهله ويهدم بيوته. الهدف الخطأ.

- نقيبة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع "رندلى جبور": حرروا الوطن من السجن الأميركي والإسرائيلي بدلاً من إدخالنا إلى سجون خوفكم وضعفكم وجبنكم.

- ‏النائب "مارك ضو": ضده بكل شيء بالرأي والموقف والأسلوب والمستوى الأخلاقي لكن حرية التعبير مصانة وحق يعلو عن أي رأي أو نقد،  خاصة لمن في السلطة.

- النائب "فراس حمدان": ‏نتمسك اليوم، كما بالأمس، بموقفنا المبدئي: الكلمة تُواجَه بالكلمة، لا بالاستدعاءات، وإنّ ملاحقة الصحافيين تكون حصراً أمام محكمة المطبوعات. 

- ‏النائب "سليم عون": وين كنتوا كلكن، قضاة وعسكر وأجهزة، لما كانت أفواج الطناجر وأولاد الهيلا هو ، علناً وعلى شاشات التلفزة، يشتموا ويتهجموا ويسيئوا لبيّ الأوادم، فخامة الرئيس  العماد ميشال عون؟

- اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان: إنّ مقاضاة الصحافيين حصراً أمام محكمة المطبوعات جزء من احترام القانون اللبناني وجزء من الضمانات العامة لحرية العمل الصحافي في لبنان، وهو حق كفله القانون لا ينبغي التفريط به ولا يجوز انتهاكه.

- الوزير السابق "مصطفى بيرم": بطلب من الوصي الأميركي تقوم السلطة الفاشلة بكم الأفواه  بضربة إستباقية لنكون أمام سلطة ممسوكة بوليسياً لتؤدي دوراً خدمياً ضمن المشروع الأميركي.. بس فشروا.

- الإعلامية "مريم البسام": ‏من ينصحكم بهذه الخوارزميات القضائية الأمنية  فهو من يستحق الاستدعاء  لإنهاء خدماته الاستشارية فوراً. 

- الإعلامية نانسي السبع: ‏بالأمس واليوم وإلى أبد الآبدين لبنان.. كل مسؤول في أي سلطة سواء كان أمنياً أو سياسياً أو قضائياً يُصبح مسؤول سابق إلا السلطة الرابعة: ليس هناك من صحافي سابق.

- الإعلامي "محمد غملوش": ‏هل صار لبنان "دكتاتورية ترامبيّة"؟

- الكاتب "أسعد أبو خليل": ‏أين ثوّار الحريّة من توقيف صحافيّين بتهمة نقد رئيس الجمهوريّة؟

- الناشطة "فرح أبي مرشد": كل الدعم والتضامن بوجه عصابة الوصاية والعار.

- الصحافية "ميسم رزق": ‏رداً على اعتداءات العدو الإسرائيلي الهمجية أمس، رفعت الدولة سقف التحدي لإخافة العدو: فاستدعت الزميل حسن عليق لأنّه قال الحقيقة.. دولة بحاجة ماسة إلى دم.

- الصحافية "ندى أيوب": رئيس الرابطة المارونية مستاء مما أسماه التطاول على رئيس الجمهورية. الطوايف ورجالها ومنابرها وصروحها في خدمة حماية أهل السياسة.

- الناشط "حسن بزي": البلد على كف عفريت غليان في شارع معين يقابل ذلك قرارات وخطابات غير مسؤولة، حذار من الانفجار.

- الناشط "عبد الله بعلبكي": ‏المحرّضون على قتل الشعب اللبناني، فوق المساءلة والمحاسبة والقانون..

- الصحافي "محمد ملص": عأساس لبنان مع حرية الصحافة والكلمة.. ليتبين أنّها مجرد شعارات ترفع فقط.

- الصحافية "ليلى حاطوم": ‏يبدو أنّ الجهات المعنية تحترم حرية إبداء الرأي فقط إذا كان الشخص صهيونيّاً.

إشارة إلى أنّ مجموعات شبابية وناشطين دعوا إلى التجمع عند الساعة الواحدة من ظهر الجمعة ٢٣ كانون الثاني على طريق المطار تمسُّكاً بحرية الرأي والوقوف في وجه الغطرسة والقمع.

منشورات ذات صلة