يتفجعون على مقام الرّئاسة: عيّنة بسيطة من "احترام" قوى الوصاية للرّئيسين لحود وعون
حملات سياسية شخصيّة تشوبها الشّتائم والتعرّض الشخصيّ، طبعت العمل السياسيّ بشكل لافت وتصاعدي منذ 2005 إلى اليوم. وقد "أبدعت" قوى 14 آذار في كيل الشتائم والإهانات، لرؤساء الجمهورية إميل لحود وميشال عون، تحت عنوان حرّية التّعبير والنّضال السياسيّ دون أن يتعرّض أصحابها للملاحقة القانونيّة الفوريّة، كما يجري اليوم بطريقة اعتباطيّة في قضية ملاحقة الزّميل الصِّحافي حسن علّيق أمام المباحث الجنائيّة - خلافًا للقانون - بتهمة التعرّض لرئيس الجمهوريّة:
- مقال للصحافي فارس خشّان في صحيفة "المستقبل" عام 2006 عن الرّئيس لحود: "شخصيّة فيها كل الأمراض والعاهات.. سلعة في مزاد علني".
- النّائب أنطوان اندراوس في مجلس النّواب عن الرّئيس لحّود:" مستوطن بعبدا ومأمور ريف دمشق".
- لجنة المتابعة لقوى 14 آذار في 24 شباط 2006 عن الرّئيس لحّود: "الوديعة السّورية في قصر بعبدا".
- النائبة بولا يعقوبيان في 31 تموز 2020 تعليقًا على مزاعم بمنع ميشال عون دخول فريق "أم تي في" إلى بعبدا: "إنه الانحطاط".
- مروان حمادة في "صار الوقت" بتاريخ 4 آب 2020: "رئيس الجمهوريّة النحس على هذا البلد".
- الإعلامية ديما صادق نشرت على حسابها على "إكس" في 3 آب 2021 صورة للافتة كتب عليها: "ميشال عون الإرهابي".
- الإعلامي نديم قطيش في 13 أيلول 2021 على "إكس": "انتصر قائد محور جهنّم، الرّئيس الراحل ميشال عون".
- الإعلامي جوزاف أبو فاضل بتاريخ 13 آذار 2021: "يا جبرائيل ينقذنا أو عزرائيل ياكل حدا من هالتلاتة: عون، الحريري أو باسيل".
- الصّحافي رامي نعيم في 24 أيلول 2022: "صرماية رياض سلامة أشرف من منتقديه في بعبدا". (يقصد الرئيس عون)
- نديم الجميل في 14 أيلول 2022 عن بقاء الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا: "بيترك أو ما بيترك ستين سنة، وإذا بقي فنحن سنقبعه".
- مقال لفادي الأحمر في "نداء الوطن" بتاريخ 26 تشرين الأول 2022 بعنوان: "لعنة" ميشال عون على الموارنة.
- النائب مارك ضو في 21 تشرين الأول 2022: "عهد ميشال عون الجهنمي". وفي 26 تشرين الأول من العام نفسه: "وسام عار على لبنان، ويليق برئاسة جهنمية".
- الصحافي فارس خشّان عن جوزاف عون في 7 تموز 2025: "رئيس الجمهوريّة أحاط نفسه بسعادين، وفقد هيبته بسرعة. لا فارق بينه وبين إميل لحّود".