قوى الاستقلال والمقاومة في لبنان تعلن التضامن مع إيران بوجه العدوان الأميركي
أعلنت قوى الاستقلال والمقاومة في لبنان عن موقفها المتضامن مع إيران في وجه التهديدات الأميركية والإسرائيلية القائمة، وذلك خلال احتفال تضامني جماهيري كبير أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت في 26 كانون الثاني 2026. وأكّدت المواقف أنّ الاعتداء على إيران يمثّل مسّاً باستقرار كل المنطقة، وأنّ من واجب كل القوى التضامن مع من نصر ودعم قوى التحرر في المنطقة:
- نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ "علي الخطيب": "إيران تحمل مبدأ قوة الحق وتقدّمه كبديل منطقي وأخلاقي، هدفه تحقيق العدالة في مواجهة منطق توحّش القوى الغاشمة التي تتمثّل في الولايات المتحدة التي لا تعير المنطق والقانون أيّ اعتبار.. مَنْ أَوْلَى بلبنان أن يرفع الصوت في هذا المجال، وقد أَوْلَتْهُ الجمهورية الإسلامية كل الاهتمام لتحرير أرضه، ودعمت شعبه في شتى المجالات؟ نتوجه إلى كل القيادات المؤثرة والعاقلة في العالم، وبالأخص جانب البابا وشعوب الولايات المتحدة التي يورّطها قادتها السياسيون بحروب ليست حروبها، ننبّههم إلى ضرورة تدارك الأمر والتدخل العاجل لوقف هذا الجنون قبل وقوع الكارثة".
- الأمين العام لحزب الله الشيخ "نعيم قاسم": "الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهّل الخطوات.. مع الاستسلام نخسر كل شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحًا على خيارات كثيرة.. نحن مستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع، سنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلًا أو عدم تدخل، لكن لسنا على الحياد".
- ممثل حركة أمل الشيخ "حسن المصري": "نقف متضامنين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤيّدين مواقفها الثابتة إلى جانب المستضعفين في العالم، وإلى جانب قوى الخير بوجه قوى الشر والاستعمار.. حركة أمل تقف إلى جانب إيران العظيمة والقوية والمنيعة في وجه الاستكبار العالمي".
- رئيس الحزب القومي الاجتماعي "ربيع بنات" باسم الأحزاب والقوى الوطنية: "إيران كانت ولا تزال إلى جانب شعوب منطقتنا في دحر الإرهاب، وقدّمت وما زالت تقدّم الدعم السياسي والعسكري والمعنوي.. أيّ اعتداء على إيران هو اعتداء على استقرار المنطقة بأسرها وإشعال لحروب تخدم المشروع الصهيوني".
- رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ "ماهر حمود": "نتضامن مع إيران الإسلام التي تقوم بواجبها نيابة عن الأمة، وهي فيما تفعله وتدعمه ليست شيعية بل إسلامية، فهي تقف بالنيابة عن جميع المستضعفين في الأرض لتقوم بالواجب الذي تخلت عنه الأمة الإسلامية".